Wednesday, February 25, 2009

Laila in Canada, a mother from Gaza: Surviving Under Seige

Laila 
is a freelance Palestinian journalist, media activist, and mother from Gaza. She writes mainly for the Guardian and Aljazeera. She has also appeared on CNN, the BBC, NPR, CBC, and Democracy Now among others. Laila has been published in Le Monde Diplmatique, the New Statesmen, the International Herald Tribune and the Washington Post among others. From 2003-2006, Laila was the Gaza correspondent for the the English Aljazeera website. In 2007, she directed two Gaza-based documentaries for Al-Jazeera International (Tunnel Trade and A Rafah Playground) with Tourist With A Typewriter production company. Her award-winning blog “Raising Yousuf and Noor: diary of a Palestinian mother explores the complex relationships between the personal and political as she raises kids and negotiates displacement and occupation. Laila is currently based in the United States.
She will be in Montreal soon. I highly recommend that you go listen to her story.
For anyone interested, here is her Canada speaking tour:

Edmonton, Alberta
Monday, March 2 @ 7pm
University of Alberta. Telus Center for Professional Development, Room 150
111 Street and 87 Avenue

Calgary, Alberta.
Tuesday, March 3 @ 6:30pm
University of Calgary. Cragie Hall Rm 119

Toronto, Ontario.
Wednesday, March 4 @ 7pm
Gaza: Breaking the Siege
University of Toronto. Walberg Building, Room 116
184-200 College Street.

Kingston, Ontario
Thursday, March 5 @ 6:30pm
Queens University.

Montreal, Quebec
Friday, March 6 @ 6:30pm
Concordia University, Room H-937
1455 de Maisonneuve west

Wednesday, January 07, 2009

inhuman







Wednesday, May 28, 2008

Jeffrey Lang's lecture


From Atheism to Belief: A Journey to Islam in North America by Dr. Jeffrey Lang
This was last fall at McGill University. It is a very inspiring and contemplative journey.
This lecture is available on youtube, thank you MSA McGill.

Monday, May 19, 2008

أنا ع النت إذا أنا موجود


*

أنا ع النت إذا أنا موجود
هذا هو حال لسان الغالبية العظمي لمستخدمي الانترنت في مصر من الشباب. إذ أن غير واحدة من الاحصائيات أثبتت ولع المصريين بالنت و كأن هذا العالم الافتراضي قد أذهب ما تبقى لهم من عقل بعد أحزانهم و أزماتهم.
هناك فئات عدة و لا يصح أن نضع الجميع في صندوق واحد. فهناك الباحث عن اللذة و الاشباع سواء عبر مواقع اللي بالي بالك و هناك من يبحث عن كلمة حنينة و تشجيع ساخن من واحدة مثله تبحث عن فارس أحلامها وسط دهاليز النت على الماسنجر. و هناك الفاضح لنفسه و لغيره على الفيس بوك لا يكف عن متابعة اخر الاضافات و التقاليع عديمة المعنى أو الجدوى. كما يوجد المثقف و الاصلاحي النتي الذي يتنقل بين منتديات الحوار و البلوجز و الفيس بوك يدعو لاضراب أو صيام من أجل الوطن أو يدعوك لجروب جديد فقط لأن واحدا من ملة ما تحداه أن يجمع عددا من العرب أو المسلمين أو غير ذلك!! 
لا شك أن في النت فوائد عظيمة لكنه كغيره من الأدوات يجب استخدمها بوعي و علم بخطر الافراط و العيش في هذا العالم الافتراضي.
خذ مثلا دعوات الاضراب الأخيرة على النت، صحيح أن مجموعة على الفيس بوك قد أحدثت ضجيجا و جلبة لفتت انتباه الكثيرين حتى تضاعف عدد أفراد المجموعة إلى عدد لا يمكن أن تجمعه لاجراء انتخابات نزيهة أو اعتصام أو مظاهرة في الشارع أو حتي على الالتزام بألا يلقي قمامته على الأرض أو أن يكف عن أخذ البقشيش و الشاى!! هذا يعني أن الشاب الاصلاحي القابع أمام لوحة مفاتيحه و شاشته غير مستعد للحركة في عالم الواقع و التدافع و الفعل الحقيقي لكنه في العالم الافتراضي سيكون بطلا مقداما و سيمضي ساعات و ساعات يناضل من أجل عالم أفضل، ترى في أي العالمين؟!
ما أريد أن أقوله أن الموز لذيذ الطعم لكنه من غير المعقول أن تصبح وجباتك الثلاث اليومية كلها موز، فالافراط في الموز يولد الحساسية!! لكن تناول موزة أو اثنتين بعد واحدة من وجباتك فيه فائدة مؤكدة. 
كما يجب أن ننتبه إلى أن هناك أشياء آخرى تجلب المتعة و الإفادة، فالدنيا ليست كلها موز.
و لأن الفرد حر في أن يأكل موزة واحدة أو يأكل موز حتى الموت أو يأكل عنب أو حتى جرجير فإنه يكفي أن نذكره بأن يعيد عرض نفسه على طبيبه الذي هو عقله و حكمته.

* الصورة من لعبة الفيديو Lost
مدمن النت ذكرني بموقف لوك من ماكينة العد التنازلي في المسلسل الرائع

Sunday, March 23, 2008

معا أمام الله


مبادرة جديدة تستحق الاشارة و الاشادة. أرجو أن تؤتي ثمارا جيدة لصالح وطن يستنجد بجميع أولاده


أعجبتي كذلك مدونة رامي عن المباردة

Saturday, September 01, 2007

شاعر أكاديمي

بصيص ضوء في نفق إعلام مظلم


Wednesday, August 22, 2007

اعصار



pic*

كانت السيارة تسرع على الشريط الاسفلتي المحاط بمساحات خضراء مترامية الأطراف تحيط بهذا الشريط إحاطة العدو المتربص. فرغم سعة الأرض و وفرة الإمكانيات لم يتح لهذا الخط الأسود أن يتجاوز عرضه قدر الحاجة على حساب البيئة الخضراء التي يشق بطنها كنشاز لا بد منه.
كنت شاردا في أفكاري في المقعد الخلفي من السيارة، أرقب الفضاء و الأشجار في هذا اليوم المشمس. ألقي صديقي بحبل سؤال فالتقطني بعد أن ذهب بي موج أفكاري إلي بحور بعيدة.
إذا كنت لتشتري سيارة، فأي ماركة تختار؟
لما ربنا يفرجها نبقى نفكر وقتها
يا سيدي أنا بقول لو،، افرض يعني
حسب الوقت اللي هشتري فيه السيارة يعني لو بعد الأربعين هتبقى جاجور.
بس دي حاجه ابهه أوي
ما هو لزوم الوضع ساعتها، تبقي شقيت و تعبت و بقيت راجل صاحب شغل.
و لو قبل كده؟
ممكن تبقي بورش
انفجر أصدقائي ضحكا و هم يتغامزون و يسخرون من اختياري الـذي بدا لهم و كأنه لم يكن تنازلا كافيا إذ تعد السيارتين من السيارات الفاخرة غالية الثمن.
هذا ما حدث من أسبوعين تقريبا و نحن نتجه إلى أحد الشواطئ القريبة لقضاء يومنا هناك طلبا للتغيير و الراحة.
تذكرت ذلك هذا الصباح و أنا أتابع نشرة الاخبار التي تخللتها النشرة الجوية. فأخبار الاعصار دين و برودة الطقس في مونتريال الأيام الأخيرة و نحن بعد في شهر أغسطس، جعلتاني أفكر في هذا التقدم الذي يدمر البيئة دون أن نشعر. كل منا يطلب الراحة. فيركب سيارته دون أن يخطر بباله أنه أحد المساهمين في كارثة طبيعية قادمة. هل نفكر في كم الشر الذي نفعله بالطبيعة دون أن نشعر؟ هل ندرك حجم ما نجني على أجسادنا و نحن ندللها أكثر من اللازم بركوب السيارة لأداء مشوار يمكن أن يقضى سيرا على الأقدام أو بالمواصلات العامة؟
ربما سيتعجب البعض مما أكتب. خاصة هؤلاء الذين شهدوا أيام اهتمامي و ولعي بالسيارات و السرعة. الاهتمام لا يزال كما هو لكنه صار أكثر رشدا خاصة و أني أمارس حياتي بشكل طبيعي معتمدا على وسائل النقل العامة و الدراجة أو الباتيناج.
سأترك لنفسي و لقارئي تمرينا ذهنيا ربما يستغرق على الأكثر ٥ دقائق. عدد المشاوير التي يمكن أن تستغني فيها عن السيارة؟
عدد فوائد و مزايا الاقلال من استعمال السيارة؟
إذا وجدت أن الفوائد عظيمة فلا يقعدك عن المبادرة إلي التغيير أن تقول كل الناس تفعل كذا،،، ابدأ بنفسك و افعل شيئا للتخلص من ذلك التكور الجاثم علي بطنك الشهير باسم الكرش و ساعد الطبيعة أن تستعيد توازنها قبل أن تلفحك بأمر الله واحد اعصار!!

Tuesday, August 14, 2007

Littérature québécoise


J’étais surpris quand elles m’ont posé des questions sur la littérature québécoise, simplement parce que j’étais incapable de citer une romancière ou un roman québécois,,, quelle honte !!
Cependant, et pour me faire pardonner, j’ai proposé de regarder bon cop bad cop. Elles ont beaucoup aimé,, surtout le film sous-titré en français !!
Des années sont passées sans lire un roman québécois –de la littérature canadienne anglophone,, j’en ai déjà lu- En France, j’ai beaucoup lu. J’ai vu des films. Je suis allé au théâtre plusieurs fois. J’ai fait plein d’activités à des prix super intéressants pour les étudiants. Il faut dire que durant ces années à Montréal, j’ai assisté maintes fois à des concerts gratuits grâce aux festivals. Cependant, je manque de la lecture et de théâtre au Québec…. Je peux faire mon mea-culpa,,, mais est-ce que le Québec fait suffisamment pour exposer les nouveaux arrivants à la culture québécoise ?
J’apprécie d’avance vos recommandations pour la littérature québécoise.

Mes amis, votre visite fut un grand plaisir pour moi,, bon retour en France.

Thursday, July 26, 2007

Intégration


yes, he did not change his name yet!
yes, he fulfilled all study and qualification requirements and equivalences!!
yes, he dose not have a job yet,, why?
this is the question

UPDATE

immigration selon Dumont force les nouveaux arrivants à changer leurs noms!!! 

Wednesday, July 25, 2007

ISLAM PQ


ISLAM PQ chez Sam